Pages

Friday, September 18, 2009

Soeria Massacre (the islamic) In North Iraq. ..مذبحة صوريا





In 1969-9-16 Iraqi Military convoy pass On his way to his headquarters in the Fishkhabour border with Syria, while he is near the village of nominally about several kilometers under one of the wheels exploded a landmine angered Shamri Lt. Abdul Karim, who was leading the convoy while he was First Lieutenant Yunus Attar Bashi highest rank is located in the column that I was a member of the Baath Party, which had taken over power since only one year.

than Muslims Lieutenant Took all People of the Village In One Place And Kill them.

Some of them Could Escape to cave, But the Muslims Iraqi soldiers found them and Covered the cave with wood And pour it in oil than burn them alive.

Soldiers and threw children to the water in a river. The Chaldean priest Hanna Qasha among the dead, too.

What is known of them, said his Daughter was selected for officer begs rushed Leila Abdul-Karim in order not to kill her father's choice, however, the officer fired at her father and wrestled him Vahjmt Leila Rchasth stood up and snatched one of the soldiers to kill her and punish her thrown into the fire that burned the village after that.


_______________________________________________________________

المذبحة

في 16 سبتمبر 1969 حدثت مذبحه صوريا فى بدايه وصول صدام للسلطه . فلقد انفجر لغم فى سياره عسكريه بالقرب من قريه صوريا . وبالطريقه [النازيه] التى كان يمارسها الالمان فى البلاد المحتله اتجه الجيش لاقرب قريه وجمعوا كل الناس وطلبوا منهم ان يأتوا بمن وضع اللغم . ولم يشفع لهم قولهم بانهم فلاحون [مسيحيون] ليس لهم درايه باستعمال السلاح . وتصادف ان كان القس فى زياره من الموصل التى تبعد حوالى 100 كيلو متر فحاول ان يتوسط ويناشد الضابط عبد المجيد الجحيش فقال الضابط لرجاله ( هذا الكلب الاسود ارموه اولاً ) . اشاره الى الرداء الاسود الذي يرتديه القس ويكمل الاستاذ شوقي قائلا... وما عرف منهم ان ابنه المختار ليلى اندفعت تستجدى الضابط عبد الكريم لكى لا يقتل والدها المختار , الا ان الضابط اطلق النار على والدها وصرعه فهجمت ليلى عليه وانتزعت رشاشته فقام احد الجنود بقتلها وعقاباً لها أُلقيت فى النار بعد ان احرقوا القريه .

شهادات

ما يقوله البرزانى فى مذكرته الى هيئه الامم المتحده . (( فى التاسع عشر من شهر آب تم احراق 29 امرأه و37 طفلاً وطفله ورجل عجوز فى قريه دكان التى تقع فى الشمال الشرقى من الموصل عندما هاجم الجيش قريه هؤلاء المساكين هربوا ملتجئين الى كهف مجاور فادركهم رجال الجيش هناك وسيطروا على المدخل ثم جمعوا حطباً وكدسوه داخل الكهف ثم صبوا عليه البترول وارتكبوا افظع جريمه وهى احراقهم احياء . من بين الضحايا طفلاً يدعى ابشار رمضان يقل عمره عن الشهر الواحد وتجدون هويرى عيسى الذى تربو سنه عن الثمانين . وابيد فى يوم 16 ايلول 97 مواطناً قتلاً وجرحاً هم كل سكان قريه صوريا غرب زاخو على نهر الخابور . وقذف الجنود بالاطفال منهم وهم فى مهودهم الى الماء فغرقوا فى النهر. وكان القس الكلدانى حنا قاشا بين القتلى ايضاً .


الناجين

من قائمه الاسماء والصور فى كتيب مذبحه صوريا يبدو ان اسره صورى قد فقدت كل اعضائها فلقد حسبت عشره صور لهم وهذا طبعاً لا يشمل اللذين لم تتوفر لهم صور . كل هذه الفظائع والجامعه العربيه او الدول العربيه لم تحرك ساكناً . والاعلام العربى لم يهتم ولن يهتم