Pages

Tuesday, September 15, 2009

Islam is Not Peaceful Religion هل الاسلام دين السلام ؟







Muslim Terrorists are killing Christian Iraqis daily. They are dehumanizing,

threatening and abusing Christians both physically and emotionally. In Basra they crucified a seven year old boy because he was a Catholic. In Mosel they killed a priest and several other Christians. In Baghdad they kidnapped another priest raped him and then cut his head off. Where is the humanity? They claim their religion is peaceful. Where is the peace in that? They call the west, Christians and the Jews infidels, then they contradict themselves and call the Christians and the Jews people of the book. What kind of a religion is that that allows someone to blow them selves up thinking they would go to heaven? (we see it in Iraq and Israel almost everyday.) If Islam was a religion of peace then why is there no single Arab and Muslim country living at peace? Why do they all hate the world? Even hate each other. The Shiats kill the Sunni’s and vice versa
.




المسلمون عامةً، وشيوخ الإسلام، خاصةً، يعرفون إن العالم الإسلامي يبز جميع الأمم في تخلفه، ولكنهم ينكرون أسباب هذا التخلف ويزعمون أن الاستعمار هو الذي أدى بهم إليه. وإذا نظرنا حولنا نرى أن الهند والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا وأستراليا، جميعها كانت مستعمرات للتاج الملكي البريطاني، وهاهي تفوقنا بمراحل في ركب التقدم. والسبب الحقيقي لتخلفنا، بلا شك، هو الإسلام. وقد أحسن رجل الدين الوهابي الشيخ عائض القرني عندما وصف الفرق بيننا وبين الأوربيين، في مقال بعنوان "العرب قساةٌ جفاة"، قال فيه: (أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين. ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني، يقول تعالى: «ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة»، وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر، نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق، وتصحّر في النفوس، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر) (الشرق الأوسط 14 فبرائر 2008).
وقد عبس محمد قبلهم وتولى ومنع الضحك والموسيقى والرقص. وأصبح العبوس والجفاء هو حال المسلمين على مدى ألف وأربعمائة سنة من نزول القرآن الذي قال (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) (الإسراء 9). وقال كذلك (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) (الفتح 29). فأين "التي هي أقوم" وأين الرحمة في العالم العربي؟ من المعروف والمؤكد أن وجود المرأة بين الرجال يهذّب من سلوكهم، وأن الموسيقى تؤدي إلى السمو بالروح والسلوك. الاختلاط ممنوع في أغلب البلاد العربية والموسيقى رجسٌ من عمل الشيطان في السعودية والكويت، فكيف نتوقع أن يتغير سلوك العرب من التوحش والتصحر إلى سلوك حضاري ينبذ القسوة والعبوس؟
وأعجبني قول الشيخ القرني إن أهل الغرب عندهم (التزام بالمواعيد وترتيب في شؤون الحياة). وكان يمكننا أن نكون مثلهم لولا أن القرآن قال: (لا تَقولنّ لشيءٍ إِنّي فَاعلٌ ذلك غدًا. إِلاّ أَنْ يَشَاءَ اللَهُ) (الكهف 23-24). وهذا هو السبب الأول في تخلفنا. كل شيء متروك لله. لا إرادة للفرد ولا مشيئة له. تسأل موظف الجوازات إذا كان جوازك سوف يكون جاهزاً بعد يومين، فيقول لك "إن شاء الله". لا تستطيع أن تخطط أو تلتزم بمواعيد مع أي شخص آخر لأن كل شيء مرتبط بمشيئة الله، وأنت لا تعلم هل سوف يشاء الله لموظف الجوازات أن يختم جوازك أم لا. الحكومات والأفراد في الغرب يخططون لكل شيء باليوم والساعة ولا يقولون إن شاء الله، ودائماً يفعلون ما يخططون له من عطلات أو زواج أو غيره، حتى وإن كان بعد سنتين من اليوم الذي يحددون فيه. لي صديق طبيب قرر أنه سوف يتزوج صديقته في يوم الجمعة 22/10/2010. ومنذ الآن حجزوا الصالة بالفندق والكنيسة التي سوف يتزوجون بها. ولا نسأل لماذا دائماً يشاء الله لهم ما يشاؤون، ونظل نحن معلقين في انتظار مشيئته، وفي اتظار إكمال موظف الجوازات شرب الشاي وأداء الصلاة وربما بعض النوافل، ثم السولفة والتسبيح، قبل أن يرتب أوراق مكتبه وربما ينجز معاملة أو اثنين قبل دخول وقت الصلاة الأخرى.
ورجال الدين يغرسون هذه الاتكالية على الله في الأطفال منذ الصغر بأحاديث تسيء إلى العقل، كالحديث المتفق عليه في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن أبي هريرة أنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله، فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون) (الجامع لاحكام القرآن، ج15، سورة ص، 34-40). فلأن سليمان، الذي يبدو أن الله قد أعطاه قوة تسعين في الجماع بينما أعطى محمد قوة أربعين فقط، قد طاف على تسعين امرأة في ليلته تلك يبتغي ولداً يجاهدون في سبيل الله فأتت واحدة فقط من نسائه بنصف رجل لأن سليمان لم يقل "إن شاء الله". فالله يعاقب نفسه بحرمان سليمان من الأولاد الذين يجاهدون في سبيل الله لأن سليمان لم يقل إن شاء الله. فهل يستطيع أي مسلم بعد هذا التخويف ألا يقول "إن شاء الله" حتى لو سألته عن الوقت؟
"القناعةُ كنزٌ لا يفنى"، مقولة تعلمناها صغاراً ورأيناها معلقةً على أبواب الدكاكين وعلى جنبات الحافلات، ويتغنى بها الخطباء في المساجد، مع العلم أن أغلب هؤلاء الخطباء لا يعرفون ما هي القناعة، ويرددون علينا، إذا خامرنا أي شك، ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يُحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم) (التوبة 34-35). وهم يكنزون ملايين الدولارات في البنوك الأمريكية والسويسرية. ربما لأنها دولارات ورقية وسوف تحترق إذا ما أرادت ملائكة النار أن تكوي بها جباههم. مثل هذه الآيات والمقولات لا تحفز المسلم لكي يكد وينتج أكثر من حاجته. فما الفائدة من العمل الشاق وزيادة الانتاج ما دامت القناعة كنز لا يفنى؟ ولا يخطر ببال المسلم أن يسأل لماذا قال القرآن إن الذين يكنزون الذهب والفضة سوف يكوي الله بها جباههم، والله نفسه يقول لهم (زُين للناس حُُبُ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة) (آل عمران 14). من الذي زين لهم كنز القناطير المقنطرة، أليس هو الله نفسه؟ لماذا حبّب الله كنز القناطير المقنطرة من الذهب والفضة للناس ثم أمرهم ألا يكنزوها. ألم يتعلم الله أنه عندما وضع الشجرة المحرمة أمام آدم وقال له لا تأكل منها، أكل منها؟ أما كان الأفضل ألا يحبب لهم جمع القناطير حتى لا يفقد الشيوخ الملايين عندما تحظر الحكومة الأمريكية على أموالهم في البنوك، كما فعلت مع القرضاوي والزنداني؟
الإسلام تطرّق إلى كل شيء في حياة المسلم الخاصة منها والعامة، وقنن له متى يصوم ومتى يفطر ومتى يصلي ومتى يدفن الموتى ومتى يحارب ومتى يسالم، ومتى يجامع زوجته وفي أي وضع، وأمره ببناء المساجد، وقال لنا الشيوخ: (حدثنا شبابةُ، قَال: حدّثَنَا شعبَة عن جابِر عن عمّار عن سعيدِ بنِ جُبير عن ابنِ عَبّاس عن النّبِي صلَى الهه عليه وسلَم، قال: مَن بنَى مسجِداً مفحَصَ قَطاةٍ بنَى اللَّهُ لَهُ بيتاً فِي الجنَةِ). فالذي يبني مسجداً بحجم مفحص القطاة، يبني الله له قصراً في الجنة. يالها من تجارة رابحة! ولهذا يتسابق المسلمون لبناء المساجد حتى يضمنوا قصورهم في الجنة. وما دام الأمر كذلك، فلماذا لا يستعمل الرؤساء العرب المال العام ليبنوا أفخم المساجد في بلادهم، فيبني الله لهم أفخم القصور في الجنة؟ خاصةً أن الإسلام لا يُفرّق بين المال العام والمال الخاص. فالمال العام هو مال أمير المؤمنين وممثل الله على الأرض، كما كان يقول هارون الرشيد عندما خاطب السحابة وقال لها: أينما تمطرين فهو ريعي، وكما يفعل الآن آل سعود وحكام السودان من الإخوان المسلمين. وبالمال العام بني الرئيس عليّ عبد الله صالح مسجداً فخماً في صنعاء تكلف ملايين الدولارات، وتفوق عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وخطط لبناء مسجد أكبر من مسجد صنعاء في الجزائر، ويقال إن تكلفة بنائه تفوق أربعة مليارات دولار أمريكي. وحتى لا يشعر مسلمو لبنان بالغبن، فقد خطط المرحوم الحريري لبناء مسجد تحتل أرضه عشرة آلاف متر مربع ويتسع لسبعة آلاف مصلي. ورغم أن المنية عاجلت وأخمدت روح المرحوم رئيس الوزراء رفيق الحريري، فإن بناء المسجد استمر على قدم وساق وتم افتتاحه يوم 17/10/2008 في حفل بهيج ضم عدة مشايخ ورؤساء ونواب. وكان من بينهم مفتي جمهورية مصر الشيخ علي جمعة، ومفتي جمهورية لنان الشيخ محمد رشيد قباني، ومفتي عام القدس الشيخ محمد حسين، ووزراء الأوقالف من السعودية وقطر وعُمان والكويت والأمارات العربية المتحدة وفلسطين وجيبوتي، وكذلك رئيس الجامع الأزهر الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي (إيلاف 17/10/2008). كأنما قد تم افتتاح هذا المسجد في بلد غزاها المسلمون لتوهم وافتتحوها وبنوا بها أول مسجد في تاريخها. وبعد أن مدح شيخ الأزهر المرحوم رفيق الحريري وقال إن الله كان قد حبب إليه حب المساجد (ويعلم ما لا تعلمون)، قال: (الاسلام دين يمد يد السلام، الى كل من يمد اليه يد السلام، والأمم التي يكثر فيها عدد العقلاء هي التي تفهم هذه الحقائق، وان الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون ومحاربة الارهاب والعنصرية) (الشرق الأوسط 19/10/2008). ويظهر من هذا الحديث أن الدول الإسلامية هي الدول الوحيدة التي بها أكبر عدد من العقلاء لأن أهل الدول الأخرى لا يعترفون أن الإسلام هو دين السلام وهم يرون القنابل تتفجر في مدنهم وقطاراتهم وحافلاتهم كل يوم.
وليس هناك من خلاف في أن التأمين على الحياة الآخرة مهم جداً ولذلك يبني المسلمون المساجد حتى يبني الله لهم القصور، وتلك مقايضة لا بأس بها، غير أن الإسلام الذي بدأ بآية "إقرأ" في بعض الروايات، وب "نون والقلم وما يسطرون" في روايات أخرى، لم يُحث أبداً على تعليم الكتابة والقراءة أو بناء المدارس. لم نرَ أي حديث يقول من بنى مدرسةً فسوف يبنى له الله كوخاً في الجنة، أو حتى يدخله الجنة بدون كوخ.. وعندما أسس محمد دولته بالمدينة لم يفتح مدرسةً ولم يهتم بالأطفال. واستمر الوضع كما هو في دولة الخلافة وفي دولة بني أمية حتى جاءت الدولة العباسية وبدأت بترجمة الكتب اليونانية ثم أسست المدارس، ولكن كلها كانت مدارس لتحفيظ القرآن والحديث، وقد كان أساتذتها حجة الإسلام الغزالي وأمثاله الذين كفروا الفلاسفة وقتلوا الفلسفة. وحتى الدولة العثمانية لم تهتم بإنشاء المدارس في البلاد الإسلامية التي احتلتها. وعندما جاء الاستعمار الغربي وفتح المدارس في البلاد العربية، تكتل رجال الدين على محاربة المدارس التي تُعلّم الجغرافيا وتقول إن الأرض كروية بينما الإسلام يقول إنها مسطحة. وحتى منتصف القرن العشرين حارب رجال الدين حكوماتهم التي حاولت فتح مدارس للبنات، فأحاديث محمد كلها تقول لا تعلموهن القراءة والكتابة. وكنتيجة حتمية لتجاهل الإسلام أي تعليم غير العلوم الدينية، كثرت الخلاوي والكتاتيب في البلاد العربية واستمرت الأمية كما هي. وحتى الآن يبلغ متوسط الأميين في البلاد العربية أربعين بالمائة. ولم نسمع يوماً برجل أعمال غني بنى مدرسة عامة حديثة لأطفال بلده ليفاخر بأنها أكبر مدرسة عامة في البلاد العربية، كما يفاخرون بالمساجد. أما المستشفيات العامة فحدّث ولا حرج. كم رجل أعمال بني مستشفى عاماً للفقراء؟ وما الحاجة للمستشفيات ورجال الدين يملاؤون الفضاء من فضائياتهم العديدة بأفضال الطب النبوي والحبة السوداء وبول البعير والأدعية القرآنية التي تشفي من الأمراض؟ أما الشيوخ أنفسهم فلا حاجة لهم بهذا العلاج فهم يشدون الرحال إلى باريس ولندن ووواشطن، كما فعل آية الله السيستاني والشيخ القرضاوي والشيخ القرني وغيرهم كثير.
ولأن القرآن يقول (كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليتدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) (سورة ص، 29)، يزعم الشيوخ أن القرآن يحترم العقل ويقدره ويدعو الناس لإعمال عقولهم في كل شيء إلا الذات الإلهية (تدبروا في مخلوقاته ولا تدبروا في ذاته). ولكن عندما نأتي لنستعمل عقولنا، يعاملنا شيوخ الإسلام كالأطفال ويفرضون علينا الوصاية، ويحددون لنا ما يمكن أن نقرؤوه وما يجب أن يُصادر من الكتب والمجلات من رفوف المكتبات ومعارض الكتاب التي تُقام سنوياً لعرض الكتب الدينية التي تُمثّل أكثر من ثمانين بالمئة من الكتب في أي معرض للكتاب في أي بلد عربي. ولأن شيوخ الإسلام يحترمون عقل المسلم ، الذي هم أوصياء عليه، لا يسمحون له باستعمال ذلك العقل ليتدبر المذاهب الإسلامية العديدة ويختار منها ما يراه ملائماً له. والويل لذلك المسلم الذي يعتنق المذهب الشيعي بعد أن وُلِدّ سنياً، أو العكس. ولهذا السبب أرغى الشيخ القرضاوي أخيراً وأزبد لأنه اكتشف أن الشيعة يحاولون نشر مذهبهم في مصر والسودان والجزائر. ولأن الإسلام يحترم العقل، قرر الشيخ القرضاوي أن المواطنين المصريين والسودانيين لا يستطيعون استعمال عقولهم لمقاومة التشيع ولذلك سوف يقاومه هو بالإنابة عنهم. وقد سار الشيخ القرضاوي في خطى القائد العظيم صلاح الدين الذي كان قد قرر أن المذهب الشيعي لا يتناسب وعقول المصريين، فأجبرهم على التغيير إلى المذهب السني بعد أن منع رجال الدين الشيعة من دخول الجامع الأزهر الذي بناه الفاطميون سنة 361 هجرية، وانتهت دولتهم بموت الخليفة العاضد سنة 567 هجرية وتمت سنسنة مصر (تحويلها إلى المذهب السني) بعد مائتي سنة من التشيع، ببناء المدرسة الشافعية التي أسس لها السلطان صلاح الدين عام 566 هجرية. ولأن الإسلام يحترم عقل المسلم، فقد قرر شيوخ ورؤساء البلاد العربية محاكمة كل من يحاول التبشير بالمسيحية في الجزائر ومصر والسودان واليمن وأفغانستان، لأن المسلم الذي يستمع إلى المبشر لا يستطيع أن يقرر أي الدينين أحسن له، الإسلام أم المسيحية.
ولأن الإسلام يحترم العقل أجبر المعز بن باديس بن منصور، سلطان إفريقية وبلاد المغرب، في القرن الخامس الهجري، أهل مملكته على التغيير من مذهب أبي حنيفة الذي كان سائداً عندهم، والاشتغال بمذهب مالك وترك كل ما عداه من المذاهب. (النجوم الزاهرة من ملوك مصر والقاهرة، جمال الدين بن يغري بردي، ج2، ص 165). ولأن المغرب ما زال مالكياً، ولأن دستور البلاد يحترم عقل المسلم، قدمت الشرطة القضائية الداعية حسن الكتاني، الخطيب السابق في مسجد مكة بمدينة سلا المجاورة للرباط، إلى المحاكمة لأنه أثار قضايا خلافية تتعارض مع المذهب المالكي (الشرق الأوسط 07/02/2003). ليس من واجبات المسلم أن يقارن بين المذاهب، فالشيوخ يفعلون ذلك بالإنابة عنه.
الإسلام قد اغتال العقول العربية ووأد المرأة كذلك، فما هو الحل، وكيف الخلاص مما نحن فيه ومحاولة اللحاق بركب الحضارة والتقدم؟ الخطوة الأولى، لا شك، هي التعليم واستعادة المناهج التعليمية من رجال الدين ووضعها في أيدي المعلمين وأخصائي التربية، فعقول الأطفال قابلة للتوجيه نحو مستقبل أفضل، أما عقول الجيل الحالي فقد انتهى تاريخ صلاحيتها ولا يمكن تقويمها حتى لو سمح بذلك الشيوخ الذين هم الأوصياء عليها. والخطوة الثانية هي فصل الدين عن الدولة، والثالثة هي إرساء قواعد الديمقراطية. ولكن هذه الحلول لا يتبرع بها حكامنا ولا شيوخ الإسلام، فيجب علينا أخذها بالقوة كما فعل الباريسيون في الثورة الفرنسية، وكما فعل أهل أوكرانيا في ثورتهم البرتغالية.